في سوق الاوهام..
تتقدم كل شمعة وكأنها رسالة سماوية، ويرقص
كل متداول على ايقاع لا يسمع، ويردد0 في داخله..
فهمت اللعبة!
لكن الحقيقة أبسط وأقسى، فمن يفسر النار من ظلها
ينسى أن الريح تطفئ ما تشاء، وتترك رماداً لا يقرأ.
الشموع تمر واحدة تلو الاخرى.. صعود وهبوط..
ضجيج وحماس.
أما التفسيرات فكثير منها مجرد اوراق شاي
في فنجان مزدحم، لون بلا طعم، وقصص تروى
ليهدأ بها الوهم قليلاً ثم تنسى.

