خرجت من السوق الآن بخسارة طفيفة، لأن لا شيء يضمن أن السوق سيكون قويًا هذه المرة عند مستوى الدعم 90K. وفي حال تم كسر هذا المستوى، سندخل في وضعية الصبر الجميل، وقد نرى السعر يتجه إلى منطقة طلب قوية قرب 87K.
أفضّل أن يمر يوم الأحد على خير، ونراقب ردّة فعل السوق يوم الاثنين ظهرًا. إذا لم يتم كسر الدعم، وارتدّ السعر متذبذبًا في هذه الفترة بين 91K و94K، فالوضع غير مريح، وسيكون من الضروري كتابة سيناريو جديد يتناسب مع حركة السوق.
لن أدخل إلا عندما يحين الوقت المناسب، وتكون الرؤية أوضح من ناحية التحليل. بهذا الشكل قد أكون أضعت بعض الفرص، وربما حققت بعض الصفقات أهدافها خلال التذبذب، لكن المتداول الحقيقي لا يطارد الفرص… بل ينتظرها حتى تأتيه وهو ثابت في مكانه.
علمًا بأن آخر توصية حاليًا عند نقطة الدخول، ويمكن الاستمرار عليها،
لكن تم تعديل الصفقة لتصبح أقل مرونة من ناحية إدارة المخاطر، بسبب حساسية المنطقة الحالية، فقط ضع وقف خسارة آلي، احتياطًا وحفاظًا على رأس المال.
⭐ لمن يسعى للفهم قبل المكاسب، الصبر والتحليل هما طريقنا للنجاح إن شاء الله.
الفرص ما بتختص شخص دون غيره، كل واحد بالحياة بيجيه وقته… لكن الفرق مين بيفهم الفرصة ومين يضيّعها.
في ناس عاشت عقود بحياة وردية، واعتقدت إن هذا هو شكل حياتها النهائي، وفجأة بتلاقي نفسها بمكان ما كان يخطر ببالها أبدًا. شخص كان خجول، هادئ، دراسته بسيطة وكيوت… وبلحظة انقلاب صار مجرم حرب، وأباد أرواحًا كثيرة، لعقود. الحياة ما إلها شكل ثابت، ولا مسار مضمون.
وفي ناس كانت ضايعة، ما كان عندها هدف ولا شغف، قطعت دراسة، خسرت جيمع لأصدقاء، وتخلّت عن كل شيء. لكن لما وجدت نفسها بالمكان المناسب، صارت مدرسة بحد ذاتها. اللي كان مؤمن بقدراته بس ما كان عارف الوجهة، اكتشف إنه كان ظالم نفسه بعدم التحرك. بعدها صار على الصراط المستقيم، وعنده علم وخبرة وأساليب تفوق كثيرين.
وفي ناس ما كان معها إلا لقمة العيش، لكن كانت مستمرة، ومؤمنة إن المكان اللي هي فيه مش مكانها الحقيقي. خطوة خطوة، وصلت للمكان اللي شايفة إنها تستحقه.
وبالمقابل، في ناس كانت بالقمة، لكن ما قدّرت النعمة، فإذا بها بالحضيض.
نعم، الحياة أكبر مدرسة، والناجح الحقيقي هو اللي يتعلّم من دروسها.
خذ بالأسباب كأنها كل شيء، وتوكّل على الله كأنها ليست بشيء. هذا هو الفائز في الدارين.
كنت المنقذ والناس ما تحب تتحمل قراراتها كنت المقامر الذكي والأضواء سلطت علي وأول خسارة كسرت الاحترام. اليوم أحمي رؤوس الأموال وأفكر استراتيجياً والناس تراقب من بعيد وفي كل مرحلة لم ألاحق الشهرة ولا أغرق في المجد اللحظي أحبكم في الله وسأواصل الطريق لنكون يدًا واحدة قوية ومتحدة من مبادئي: القمة تسع الكثير وليس شخصًا واحدًا.
السنة الحالية مليانة أحداث إيجابية، مثل تنظيم السوق، ومن المهم ألا نستعجل الأحكام قبل أول شهرين.
السياسة بدأت تلعب دورها، لكن المشهد السياسي هادئ نسبيًا وإيجابي.
طالما الدولار قوي بدون ذعر أو تشديد عنيف، السوق بيبقى هادئ نسبيًا. هذا النوع من القوة يعطي نمو بطيء لكنه صحي، وهو السيناريو المطلوب لسنة 2026.
السوق يفضل الوضوح والثبات، وأي اضطراب يقلل الثقة ويزيد التقلبات.
بعض صناع السوق يحاولون تعطيل فكرة كل 4 سنين في دورة الكريبتو، لأنه لو تجاهلنا المنطق، يتحول العالم من حرية مالية إلى “اضرب ضربتك واهرب”. لكن الصناع بدأوا يضعوا حدود، والوضع يتحسن فنياً.
المشكلة الحقيقية تظهر فقط إذا بدأت دول كبيرة تحارب الدولار أو تدخل سياسي يثير الفوضى.
طالما السياسة مستقرة والدولار مضبوط، السوق رح يكمل مساره بهدوء ونمو مستدام لسنة 2026.
لو اتبعت منطقك، وركزت على قراراتك بعقل وحذر — خليك حذر أكثر شيء، السنة ممكن تعوض خسارتك وتوفق تعبك، بإذن الله.