اختار أسلوب واحد: تمسك طويل أو تداول سريع—لا تخلط.قلّل العملات: بيتكوين + عملة كبيرة واحدة (أو اثنتين بالكثير).اشتري بجدول ثابت: أسبوعي أو شهري بمبلغ محدد.لا تلاحق السوق: ممنوع شراء/بيع بسبب “خوف” أو “طمع” لحظي.خفّف وقت الضعف: إذا السوق نازل لفترة، قلّل الشراء أو ركّز على بيتكوين فقط.مراجعة شهرية فقط: مرّة بالشهر عدّل المحفظة بدل القرار اليومي.خلي جزء كاش/USDT: للطوارئ والفرص بدل ما تكون “مضغوط”. تذكّر الضريبة الخفية: كثرة الصفقات تستهلكك حتى لو توقعك صح (عمولات + فرق سعر). الإفراط في التداول غالبًا ليس ضعفًا في الانضباط، بل خللًا في تصميم الاستراتيجية. حين لا تضع الخطة حدودًا واضحة للقرار، يتحوّل السوق إلى سلسلة قرارات لا تنتهي: شراء، ثم بيع، ثم إعادة دخول. ومع كل قرار ترتفع احتمالية الخطأ. وفوق ذلك، كل صفقة تحمل تكلفة غير مرئية حتى لو لم تنتبه لها: عمولة، وفارق بين سعر الشراء والبيع، وأحيانًا تنفيذ بسعر أسوأ بسبب التسرّع. لذلك الاستراتيجية الجيدة لا تهدف إلى “زيادة التوقع”، بل إلى تقليل القرارات التي تستنزفك. ابدأ بتحديد هويتك الزمنية بوضوح: هل أنت مستثمر يمسك لأسابيع وشهور، أم متداول يتحرك خلال أيام؟ كثير من الخسائر تأتي من خلط الشخصيتين: يدخل المرء بنية الاستثمار، ثم يخرج بسرعة بسبب حركة قصيرة في السعر. بعد ذلك صِغ هدفك بجملة واحدة واضحة مثل: “أشتري بانتظام وأخفّف المخاطرة عندما تضعف السوق.” إذا لم تستطع تبسيط الفكرة، فغالبًا أنت تتفاعل مع الضجيج لا مع خطة. للمبتدئ، اجعل محفظتك بسيطة: بيتكوين مع عملة كبيرة واحدة أو اثنتين فقط. كثرة العملات تعني كثرة قرارات وضغط نفسي ومطاردة مستمرة. واعتمد دخولًا ثابتًا عبر الشراء الدوري أسبوعيًا أو شهريًا بمبلغ محدد. هذا وحده يقلّل الإفراط في التداول لأنه ينقل القرار من الانفعال إلى الجدول. ثم ضع قاعدة واحدة سهلة لتحديد متى تزيد الشراء ومتى تخففه: قارن سعر اليوم بمتوسط السعر خلال آخر ستة أشهر. إذا كان السعر فوق المتوسط فاستمر بالشراء الطبيعي، وإذا كان أدنى منه فخفّف الشراء أو ركّز على البيتكوين فقط أو انتظر. بهذه الطريقة لا تسأل كل يوم “هل أبيع الآن؟” بل تسأل سؤالًا واحدًا: “هل الشرط ما زال متحققًا؟” واجعل للمحفظة مراجعة شهرية فقط: إذا تضخّم وزن عملة معيّنة كثيرًا مقارنة بالباقي، بع جزءًا بسيطًا لإعادة التوازن، وإذا انخفض وزنها كثيرًا زد قليلًا. هذا يمنعك من ملاحقة الحركات الصغيرة ويجعل قراراتك قليلة لكنها محسوبة. أما المتداول المتقدم، فالفارق الحقيقي ليس في “الإشارة” بقدر ما هو في حجم الصفقة وطريقة التنفيذ. لا تُكبّر الحجم لأنك “واثق”، بل اجعله بحيث لو تحرك السعر ضدك لا يضر الحساب. وضع سقفًا للخسارة اليومية: إذا وصلت إليه، توقّف. كثير من الخسائر تحدث عندما يستمر المتداول وهو تحت ضغط فيبدأ بمطاردة السوق. والنقطة التي يغفل عنها أغلب الناس: قد تكون فكرتك صحيحة، لكنك تخسر لأن دخولك كان بسعر سيّئ أو لأن تكاليف التداول التهمت الربح. لذلك تقليل عدد العمليات أحيانًا يرفع النتائج أكثر من تحسين التوقعات. سؤال لو لم يُسمح لك إلا بقرار واحد شهريًا، أي قاعدة ستختار لتبقى منضبطًا ومربحًا: الشراء الدوري، أم قاعدة “متوسط ستة أشهر”، أم المراجعة الشهرية لإعادة التوازن؟
فكرة لا يعرفها 99%: السوق أشبه بمزاد سريع؛ كلما زادت صفقاتك زادت احتمالية أن تكون الطرف الذي يدفع “ضريبة التنفيذ” لصالح من يملك سرعة أعلى ومعلومة أدق—حتى لو كان تحليلك ممتازًا.
Japānas finanšu ministrs Satsumi Katayama paziņoja, ka 2026. gads būs «digitālā pārveidošanas gads» Japānā, apstiprinot valdības atbalstu digitālo aktīvu iekļaušanai tradicionālajos kapitāla tirgos. Viņa norādīja, ka amerikāņu pieredze ar bumbu digitālajās valūtās, kas tirdzniecībā tiek veiktas uz bumbu tirgiem (Crypto ETFs), ir pierādījusi savu veiksmi, piesaistot likviditāti un pastiprinot investoriem uzticību.
Bitkoina "augšā" Irānā tikpat, cik reals ir sabrukušais; kad vietējā valūta zaudē savu ieguldījumu vērtību, cilvēki meklē vērtības glabāšanas vietu, kas nav izdota pēc lēmuma un neatkarīga no uzticības institūcijai, kas var mainīt noteikumus vai aizvērt durvis krīzes laikā. Šajā kontekstā Bitkoina izceļas kā naudas sistēma ar nemainīgām noteikumiem, kas darbojas 24 stundas diennaktī bez centrālā banka. Un svarīgi ir tas, ka tas nav tikai "irāņu izņēmums"; ikviena papīra valūta balstās uz uzticību, un uzticība tiek iznīcināta parādiem, inflācijai un politikai. Ideja, ko daudzi ignorē: bieži vien "Bitkoina cena" vietējā valūtā nav Bitkoina pieaugums, bet tavas valūtas krišana. Mans jautājums tev: ja Bitkoina ir tikai spogulis, kas atklāj papīra valūtu iznīcināšanu, vai tu vēro pareizo attēlu... vai vēl arvien mēri visu ar līmlentu, kas salūst?
Iepriekšējās ciklās bija parasts scenārijs: Bitkoina vadība pirmā, tad sākas „rotācija“ uz citām alternatīvām valūtām, kad Bitkoina impulss mazinās. Tagad jaunais ir tāds, ka daudzas lielas valūtas kustas vienlaikus ar Bitkoinu, kas parasti nozīmē, ka kustība nav „īss riskēšanas periods“, bet gan tirgus iesaistes paplašināšanās. 1) Likviditāte kļuvusi „iekšēja“ un ātri pārejoša
احتياطي بيتكوين على المنصّات يواصل الهبوط... ٣ أسباب رئيسية قد تدفع بيتكوين للوصول إلى 100,000 دولار
بيتكوين بدأ يناير 2026 وهو يتذبذب قرب قمم تاريخية: في 13 يناير تداول قرب $91,821 بعد محاولة فوق $92K ضمن نطاق تقريبي $90K–$94K. السؤال “هل يلمس $100K هذا الشهر؟” لا يعتمد على قصة جديدة… بل على ميكانيكا العرض المتاح للتداول + تدفقات المؤسسات + بنية المشتقات. 1) ندرة “العرض القابل للبيع” على المنصات ترفع حساسية السعر
مؤشر احتياطي بيتكوين على منصّات التداول (BTC Exchange Reserves) واصل تراجعه الحاد ليصل إلى نحو 2.75 مليون BTC، وهو مستوى يُعد من الأدنى خلال عدة سنوات. هذا الانخفاض يعكس بوضوح سلوكًا تراكميًا مستمرًا، حيث يتم سحب العملات من المنصات المركزية إلى محافظ خاصة، ما يقلّل من الضغط البيعي الفوري ويضعف قدرة السوق على امتصاص أي طلب جديد دون تحرّك سعري. من الناحية النظرية، هذا النوع من الانكماش في المعروض الجاهز للبيع يُعتبر أساسًا بنيويًا صعوديًا. فكلما قلّت الكمية المتاحة على المنصات، أصبحت حركة السعر أكثر حساسية لأي تدفقات شراء—even لو كانت محدودة نسبيًا. هذه الديناميكية كانت حاضرة تاريخيًا قبل تحركات صعودية قوية في دورات سابقة.
مؤشر Exchange Reserve يضع احتياطي بيتكوين على المنصات قرب 2.75 مليون BTC (مستويات منخفضة متعددة السنوات)، ما يعني أن أي طلب فوري إضافي يصبح تأثيره أكبر لأن الكمية الجاهزة للبيع أصغر. Glassnode يضيف نقطة مهمّة: السوق يواجه تكتل عرض مُعلق لمشترين قرب القمة بين $92.1K و$117.4K؛ اختراق هذا الجدار يحتاج تدفق شراء مستمر، لكنه أيضًا يجعل الحركة سريعة حين يبدأ الامتصاص. وفي الخلفية، ضغط جني الأرباح هبط بقوة: Realized Profit (7D-SMA) ~ $183.8M/يوم بعد أن كان فوق $1B/يوم في Q4—علامة على أن “اليد البائعة” تبرد. 2) حاملو المدى الطويل لم “ينكسروا” رغم الألم السعري Glassnode تُظهر أن 6.7 مليون BTC أصبحت “معروضة بخسارة” (الأعلى بالدورة)، أي 23.7% من المعروض المتداول تحت الماء، منها 10.2% بيد حاملي المدى الطويل. هذا يعني أن جزءًا كبيرًا من الخسارة لم يتحول إلى بيع إجباري، وهو ما يقلل الهبوط العنيف ويُبقي الوقود لأي صعود قائمًا. وبالتوازي، حتى فترات التوزيع لا تعني انقلابًا كاملاً: تقارير The Block أشارت إلى خروج نحو 62,000 BTC من محافظ LTH منذ منتصف أكتوبر (قرابة $7B وقتها)، أي أن البيع موجود لكنه ليس “انهيار قناعة”. 3) المشتقات قد تحوّل $95K–$100K من مقاومة إلى “مسرّع” الحدث الأوضح من Glassnode: أكبر “إعادة ضبط” في Options OI على الإطلاق—هبوط من 579,258 BTC (25 ديسمبر) إلى 316,472 BTC بعد انتهاء 26 ديسمبر، أي مسح أكثر من 45% من التموضع القديم. بعد هذا التنظيف، Gamma للوسطاء أصبح Short بين $95K–$104K—أي أن الصعود في هذه المنطقة قد يجبرهم على شراء تحوّطي يزيد الدفع للأعلى بدل كبحه. وفي “خبر مؤسسي” داعم للبنية: CME أعلنت توجهًا لجعل تداول عقود الكريبتو 24/7 في أوائل 2026 (رهن الموافقات)، ما يعكس طلب مؤسساتي على إدارة المخاطر بشكل متواصل.
الخلاصة: الطريق إلى $100K في يناير يصبح منطقيًا إذا اجتمع: احتياطي منصات منخفض + تهدئة جني الأرباح + اندفاع فوق $95K داخل منطقة Short Gamma. لكن انتبه: تدفقات ETF تستطيع قلب المشهد بسرعة—فقد سجلت صناديق السبوت الأميركية صافي خروج ~$486M في يوم واحد (7 يناير)، بقيادة IBIT وFBTC.
الصورة بتوضح واحدة من أهم استراتيجياتي اللي دايمًا بحكي عنها: "شراء الخوف". كنت طرحت هاي الفكرة بشهر مايو 2025 عندما كان سعر البيتكوين حوالي 98 ألف دولار، ووقتها اوضحت إن الأحداث السلبية المتكررة تاريخيًا ما كانت نهاية السوق، بل كانت بداية موجة صعود جديدة — وفعلاً هذا اللي صار. كل مرة السوق بيتعرّض لخبر سلبي قوي، مثل: حظر الصين لتداول العملات الرقمية،أو انهيار منصة زي FTX،أو تصريحات سلبية من الفيدرالي الأمريكي، كان البيتكوين بعدها يدخل بموجة ارتفاع ضخمة. الفكرة الأساسية إنه السوق دايمًا بيبالغ في ردّ الفعل، وهاي المبالغة بتخلق فرص شراء نادرة للّلي بيفكر بعقل مش بعاطفة. اليوم البيتكوين 88 ألف دولار، في نفس الوقت اللي أمريكا خارجة فيه من مرحلة إغلاق حكومي (Shutdown)، بشوف إن نفس النمط بيتكرر من جديد. الخوف الحالي مش تهديد، بل فرصة جديدة ضمن نفس الاستراتيجية. التحليل اللي كنت حكيته في مايو طلع دقيق، واليوم الأحداث عم تؤكد إنه "شراء الخوف" مش مجرد شعار — هو خطة مبنية على فهم سيكولوجية السوق: لما الكل خايف، الذكي بيشتري الاهتمام المؤسسي المتزايد في عقود الخيارات على منصة CME يعكس دخول مؤسسات كبرى في مراكز فعلية طويلة الأجل، وليس فقط مراكز تحوّط. بعض المحللين يتوقعون وصول البيتكوين إلى 160,000 – 200,000 دولار قبل نهاية العام 2026 في حال استمرار الطلب الحالي. #write2earn
شرح دورة انتقال السيولة من البيتكوين إلى الألتكوين
موسم تناوب العملات البديلة (Altcoin Rotation Season) — من الألف إلى الياء
موسم تناوب العملات البديلة هو مرحلة دورية في سوق العملات الرقمية تنتقل فيها السيولة بشكل منهجي من بيتكوين إلى العملات البديلة. هذه الظاهرة ليست عشوائية ولا ناتجة عن حماس مؤقت، بل هي نتيجة منطقية لتغير هيكل العائد والمخاطر داخل السوق، وتحدث عادة بعد موجات صعود قوية لبيتكوين. تبدأ القصة دائمًا ببيتكوين. في المراحل الأولى من أي دورة صاعدة، تستقطب بيتكوين الجزء الأكبر من السيولة لأنها الأصل الأكثر أمانًا نسبيًا، والأكثر سيولة، والأوضح من حيث السرد الاقتصادي. مع ارتفاع السعر وتحقق أرباح كبيرة للمستثمرين الأوائل، يبدأ العائد المتوقع من بيتكوين بالانخفاض مقارنة بالمخاطر، هنا تبدأ مرحلة البحث عن “ألفا” أعلى. في هذه اللحظة، تنتقل السيولة تدريجيًا إلى العملات البديلة الكبرى مثل إيثريوم وسولانا، حيث تكون هذه الأصول أقل ارتفاعًا نسبيًا وأكثر حساسية للتدفقات الجديدة. تاريخيًا، شهدنا ذلك بوضوح في 2017 و2021، حيث انخفضت هيمنة بيتكوين من مستويات تقارب 70% إلى ما دون 45% خلال أشهر، بالتزامن مع ارتفاع كبير في القيمة السوقية للعملات البديلة. مع استمرار التناوب، تدخل السوق مرحلة أوسع تشمل عملات متوسطة وصغيرة الحجم. هنا ترتفع أحجام التداول، وتزداد الارتباطات بين العملات، وتظهر حركات سعرية حادة. هذه المرحلة غالبًا ما تكون الأكثر ربحية، لكنها أيضًا الأكثر خطورة، لأن السيولة تصبح أقل استقرارًا، وأي انعكاس في بيتكوين ينعكس بشكل مضاعف على العملات البديلة. اقتصاديًا، ما يحدث هو إعادة تسعير للمخاطر. بعد أن تصبح بيتكوين “مُسعّرة بالكامل” على المدى القصير، يبدأ المستثمرون في المراهنة على أصول ذات تقلب أعلى مقابل عائد محتمل أكبر. هذا السلوك يعكس عقلية الأسواق التقليدية عندما تنتقل رؤوس الأموال من الأسهم الدفاعية إلى أسهم النمو في بيئة سيولة مرتفعة. من أهم المؤشرات التي تُستخدم لرصد موسم التناوب: انخفاض هيمنة بيتكوين بشكل تدريجي، نمو القيمة السوقية الإجمالية للعملات البديلة بوتيرة أسرع من بيتكوين، وارتفاع أحجام التداول المفتوحة على الأزواج البديلة. لكن يجب الحذر، لأن بعض الانخفاضات في الهيمنة قد تكون ناتجة عن توسع المعروض من العملات المستقرة وليس عن تناوب حقيقي.
المعلومة التي يغفل عنها 99% من المستثمرين هي أن نمو المعروض من العملات المستقرة غالبًا ما يسبق موسم التناوب الحقيقي. زيادة السيولة “المنتظرة” داخل السوق تكون إشارة مبكرة على استعداد رأس المال للانتقال من بيتكوين إلى العملات البديلة، قبل أن تظهر الحركة في الأسعار. السؤال هل موسم تناوب العملات البديلة ظاهرة طبيعية متكررة فقط، أم أنه انعكاس عميق لخلل بنيوي في طريقة تسعير المخاطر داخل نظام مالي رقمي لم ينضج بعد؟
التيسير الكمي هو سياسة نقدية غير تقليدية تلجأ إليها البنوك المركزية عندما تصل أدواتها التقليدية إلى حدود الاستدامة، وليس بالضرورة عندما تفقد فعاليتها فورًا. في الظروف الطبيعية، يُدار الاقتصاد عبر سعر الفائدة، لكن عندما تصبح الفائدة المرتفعة نفسها عبئًا على النمو، وخدمة الديون، والاستقرار المالي، يدخل النظام في مرحلة اختناق تدريجي. في هذه المرحلة، لا يكون خفض الفائدة ممكنًا سياسيًا أو نفسيًا بعد، لكن الاستمرار في التشديد يصبح غير قابل للاستمرار اقتصاديًا. هنا يبدأ التيسير الكمي بالظهور كمسار قادم لا كقرار معلن، حيث تُدار التوقعات أولًا قبل أن تُدار الميزانيات، كما حدث تاريخيًا مع مؤسسات مثل Federal Reserve. السبب الحقيقي للجوء إلى التيسير الكمي لا يرتبط فقط بانخفاض الفائدة إلى الصفر، بل بتراكم الضغوط الناتجة عن التشديد نفسه. ارتفاع كلفة التمويل، تراجع النشاط الائتماني، ضغط خدمة الديون الحكومية، وتباطؤ النمو، كلها عوامل تجعل السياسة النقدية الصارمة غير قابلة للاستمرار لفترات طويلة. لذلك، تبدأ البنوك المركزية بالتلميح لا الإعلان، وبتهيئة الأسواق نفسيًا قبل أي تحول فعلي، لأن العودة إلى التيسير تمثل اعترافًا ضمنيًا بأن النظام لا يتحمل الانضباط النقدي طويل الأمد. في هذا السياق، يصبح التيسير الكمي أداة لشراء الوقت، لا لحل جذري. آلية التيسير الكمي تبقى ثابتة في جوهرها. يقوم البنك المركزي بخلق سيولة جديدة واستخدامها لشراء السندات، ما يرفع أسعارها ويخفض عوائدها، ويدفع رأس المال للخروج من أدوات الدين نحو الأصول الأعلى مخاطرة. هذه السيولة لا تنتقل مباشرة إلى الاقتصاد الحقيقي، بل تمر أولًا عبر الأسواق المالية، فتظهر آثارها في أسعار الأصول قبل أي تحسن فعلي في الإنتاج أو الدخول. لذلك، لا يكون الأثر الأول للتيسير تضخمًا في السلع، بل تضخمًا في الأصول، ثم يظهر التضخم الاستهلاكي لاحقًا بعد فجوة زمنية. هذا الإطار النقدي هو الأساس لفهم دورة السيولة في أسواق العملات المشفرة. تاريخيًا، لا تدخل أسواق الكريبتو مرحلة النمو المتسارع إلا عند تحقق شرطين متزامنين: كسر بيتكوين لقمته السعرية من الدورة السابقة والاستقرار فوقها، وتحول السياسة النقدية العالمية من التشديد إلى مسار تيسيري فعلي أو متوقع. هذا النمط تكرر بوضوح في دورتي 2017 و2020–2021، حيث لم تشهد العملات البديلة ارتفاعات حقيقية قبل تثبيت بيتكوين عند قمم جديدة. عند تجاوز بيتكوين مستويات تاريخية مفصلية، مثل منطقة 100 ألف دولار، يتغير سلوك رأس المال المؤسسي. في هذه المرحلة، لا تعود السيولة تتركز في بيتكوين فقط كأصل نادر، بل تبدأ بالانتقال نحو شبكات قادرة على استيعاب تدفقات أكبر وتقديم استخدامات عملية. هنا تبدأ مرحلة إعادة توزيع رأس المال داخل سوق الكريبتو. إيثريوم يمثل المحطة الأولى في هذا الانتقال. في الدورة السابقة، لم يبدأ ارتفاعه الحاد إلا بعد استقرار بيتكوين فوق قممه، حيث ارتفع من مستويات منخفضة إلى قرابة خمسة آلاف دولار خلال فترة التيسير الكمي. اليوم، أصبح وضع إيثريوم أكثر نضجًا، مع انخفاض معدل الإصدار، وآلية حرق الرسوم التي تقلص المعروض، وتوسع التبني المؤسسي عبر شبكات الطبقة الثانية. لذلك، يُنظر إليه حاليًا كطبقة تسوية مالية أكثر من كونه مجرد منصة تقنية تجريبية. بعد تشبع إيثريوم بالسيولة، تتجه الأموال نحو شبكات تتميز بالسرعة والتكلفة المنخفضة، حيث تلعب المضاربة دورًا أكبر. سولانا تاريخيًا كانت من أبرز المستفيدين في هذه المرحلة. عودة النشاط الشبكي والمطورين خلال 2023 و2024 سبقت ارتفاع السعر، وهو نمط يتكرر عادة قبل موجات السيولة الكبرى. في بيئة تيسيرية، لا تكافئ الأسواق العمق المالي فقط، بل تكافئ الكفاءة والسرعة، ما يجعل سولانا مرشحة لجذب رأس المال عالي المخاطرة. أما BNB، فيمثل رهانًا مختلفًا في الدورة الصاعدة. قيمته مرتبطة مباشرة بحجم نشاط التداول لا بالسرديات التقنية. في دورة 2020–2021، ارتفع بشكل حاد مع ازدياد أحجام التداول واستخدام خدمات المنصة. عند تجاوز بيتكوين مستويات قياسية، ترتفع الأحجام والضمانات والعوائد تلقائيًا، ما يجعل BNB انعكاسًا لنشاط السوق ككل. النقطة الجوهرية التي يتجاهلها معظم المستثمرين هي الترتيب الزمني لتدفق السيولة. العملات الكبرى لا تقود السوق قبل بيتكوين، بل تتبعه بتسلسل تاريخي يمكن رصده. الأداء المتفوق لا ينتج عن اختيار “أفضل مشروع”، بل عن الدخول في اللحظة التي تبدأ فيها السيولة بالانتقال فعليًا من أصل إلى آخر. الخلاصة أن أعلى العوائد في الدورات السابقة لم تتحقق عند بداية الصعود، بل بعد تثبيت بيتكوين لقمة جديدة في بيئة نقدية ميسرة. لذلك، السؤال الجوهري للمستثمر الجاد ليس “أي عملة أشتري؟” بل: هل بدأت دورة السيولة فعليًا، أم ما زال السوق في مرحلة التهيئة؟
Vai bitcoin varēs sasniegt 100 tūkstošus dolāru 2026. gadā?
Ekonomiskā analīze, kas balstīta uz likviditāti, monetāro politiku un cenu struktūru Kāds bitcoin varētu sasniegt 100,000 dolāru līmeni pirms 2026. gada nav cenu laika jautājums, bet tieša sekas globālās likviditātes, monetārās politikas un piedāvājuma struktūras līdz ar noteiktu cenu nosacījumu izpildi. Tirgus nenovērtē stāstu, bet ekonomiskos un strukturālos nosacījumus, ja tie sakrīt, tiek panākta izlaušanās.
Binance licence Abū Dabi: Kā kripto valūtas pāriet no malas uz finanšu sistēmas centru Tuvajos Austrumos
Kripto valūtas būtība nav sarežģīta ideja; tās ir vienkārši digitālie naudas līdzekļi, kas paredzēti, lai pārvietotos pa internetu, nemantojot bankas kā starpnieku. Tā vietā, lai viena banka glabātu darījumu ierakstus, katra kustība tiek reģistrēta kopīgā un publiskā datu bāzē, ko sauc par blokķēdi. Šis modelis samazina laiku un izmaksas un padara naudas pārsūtīšanu pāri robežām daudz vieglāku nekā tradicionālā finanšu sistēma. Bitcoin bija pirmais šīs idejas praktiskais pielietojums, pēc tam parādījās tūkstošiem digitālo aktīvu, kas cenšas attīstīt vērtības pārvietošanu digitālajā pasaulē.
Globālā likviditāte, inflācija un dolārs... kā tie veido Bitcoin nākotni?
Pasaules naudas piedāvājums (M2) ir dziļākais dzinējspēks, kas nosaka finanšu tirgu tendences. Kad pasaulē apgrozībā esošā nauda paplašinās, investoru apetīte pret aktīviem, kas spēj uzsūkt šo likviditāti — galvenokārt Bitcoin — pieaug. Jaunākie dati rāda, ka globālais M2 2025. gada pēdējā ceturksnī sasniedza 96 triljonus dolāru, kas ir augstākais līmenis vēsturē. Šī pieaugums nav tikai skaitlis; tā ir spēcīga pulsa sajūta, kas atkal piepilda alternatīvos aktīvus ar dzīvību.
Fusaka jauninājums tiek aktivizēts Ethereum tīklā... Centrālais atjauninājums 2025. gada decembrī
Fusaka jauninājums: jauna tehnoloģiska lēciens, kas pārveido Ethereum tīkla nākotni Ethereum tīkls 2025. gada 3. decembrī aktivizēja Fusaka jauninājumu galvenajā tīklā, kļūstot par otro vissvarīgāko atjauninājumu šogad pēc Pectra. Jauninājums bija skaidri vērsts uz efektivitātes paaugstināšanu, izmaksu samazināšanu un tīkla spējas uzlabošanu, lai tiktu galā ar paātrināto paplašināšanas līmeņu izmantošanu.
Kvantitatīvās stingrības beigas... vai Federālais rezervju sistēma uzsāks neoficiālu monetāro atvieglošanu?
QT beigām, vai mēs esam priekšā pieauguma cikla sākumam, kas ilgs gadiem? Amerikas Savienoto Valstu Federālā rezervju sistēma oficiāli pārtrauca kvantitatīvās stingrības (QT) programmu 1. decembrī, pēc tam kad kopš 2022. gada tika izņemti vairāk nekā 2,4 triljoni dolāru no likviditātes. Šī maiņa nav tikai tehniskais solis, bet gan patiesa pagrieziena punkts globālās likviditātes ciklā, īpaši pēc tam, kad tika ieguldīti 13,5 miljardi dolāru, izmantojot atpirkšanas līgumus — otra lielākā ikdienas likviditātes injekcija kopš Koronas krīzes. Neskatoties uz kritumu, ko digitālās valūtas piedzīvoja pirms paziņojuma, vēsturiskie dati parāda, ka QT beigām bieži ir būtiska loma dziļa pieauguma vilnī Bitcoin un alternatīvu valūtu sākumā.
Alternatīvās valūtas un meme valūtas vēsturē ir bijusi visbīstamākā kategorija digitālo aktīvu tirgos. Katra cenu pieauguma ciklā liela daļa no tām pilnībā izzūd ar pirmo krituma vilni — nevis tāpēc, ka tās vienmēr ir krāpniecības projekti, bet gan tāpēc, ka tās balstās uz īstermiņa impulsu, nevis reālu izmantošanu. Vairāk nekā astoņdesmit pieci procenti no meme valūtām 2021.–2022. gadā nokrita līdz nullei vai tuvu tam pēc likviditātes izzušanas un investoru atgriešanās pie Bitcoin. Loģika ir skaidra: mazie projekti nevar izturēt garu kritumu, izstrādātāji aiziet, un likviditāte iztvaiko. Tiešā veidā: jebkurš projekts, kas balstās uz viļņiem un pārejošām tendencēm, var sabrukt vienā mirklī.
Bitcoin cenas kritums un realizētās vērtības turpināšanās... signāls, kas nenotiek ciklu beigās
سعر البيتكوين šodien ir aptuveni 82000 dolāru pēc spēcīga krituma no tuvā 126000 augstuma 2025. gada oktobrī, tātad korekcija ir apmēram 35% no augstuma. Šis kritums lika daudziem paziņot par 2025. gada cikla beigām un jauna ziemas perioda sākumu, taču grafiks, kas ir tavās rokās – melnā cenas līnija un purpursarkanā vērtības līnija, kas pieaug līdz 150000 zonai uz grafika – stāsta pavisam citu stāstu: cikls joprojām ir dzīvs, elpo ar sāpīgu korekciju, taču tas vēl nav noslēgts.
Tikšanās ar Ihab @ihabcrypto plkst. desmit pēc Apvienoto Arābu Emirātu laika
كريبتو بالعربي
--
Pozitīvs
📢 Šodienas tikšanās Binance Square
Analītiska tikšanās ar Saifu @Saif Abusrour , lai pārskatītu svarīgākās ziņas un kriptovalūtu tirgus kustības nedēļas laikā, skaidrojot galvenos attīstības aspektus un to ietekmi uz tirgu vienkāršā un skaidrā veidā.
⏰ Laiks:
9:00 vakarā Saūda Arābijas un Jordānijas laikā 8:00 vakarā Ēģiptes laikā
Blokķēde ir devusi tev īpašumtiesības uz tavu naudu… vai tev ir tiesības uz to, lai tavi darījumi paliktu konfidenciāli?
Iztēlo, ka tu ieej kafejnīcā, pasūti kafijas tasi par 3 dolāriem, samaksā no savas digitālās maciņa un domā, ka tas viss beidzies šeit. Izskatās, ka tikai 3 dolāri ir iznākuši no tava maciņa, bet slepeni sistēma, kas stāv aiz kasiera, var redzēt daudz tālāk: tā saista tavu maciņa adresi, tuvina tavu bilanci, izseko, kur tu iepriekš tērēji, ar ko tu sūtīji un saņēmi naudu, un izveido tev pilnīgu „finanšu profilu”, kas ietver tavu izdevumu ieradumus, aktivitāšu laikus un pat vietu veidus, kur tu apmeklē.
Kritums nav vienmēr iespēja... kā izmantot kritumu kriptovalūtās
Katrreiz, kad tirgus samazinās, atkārtojas tas pats scenārijs: gatava frāze no veida “Un neuztraucies... pērk lāci”, it kā katrs kritums automātiski būtu zelta iespēja. Patiesība ir daudz grūtāka: ne katrs kritums ir “samazinājums”, dažreiz tas ir garš un dziļš krituma posma sākums. Gudrais jautājums šajā brīdī nav: kā nopirkt kritumu? Bet: kā izkļūt no šī posma finansiāli un psiholoģiski dzīvs un nonākt nākamajā ciklā ar kapitālu, kas ļauj man patiešām gūt peļņu?
Pieraksties, lai skatītu citu saturu
Uzzini jaunākās kriptovalūtu ziņas
⚡️ Iesaisties jaunākajās diskusijās par kriptovalūtām
💬 Mijiedarbojies ar saviem iemīļotākajiem satura veidotājiem