⭕ ذركنا سابقًا بأن نطاق التصحيح هو بين 105360 الى 102397
◀️ حتى اللحظة هذا النطاق ثابت و لدينا الليلة إغلاق شهري و بداية النصف الثاني من عام 2025 و دائمًا الدخول في شهر 6 يسحبها قلق من قبل الكثير لما تحمله من احتمالات للنزول
📄 الخوف يتزايد لدى الكثير من المتداولين لعدة اسباب اولًا العملات البديلة لم تحقق صعود جيد و اكتفت ببعض النسب البسيطة حتى انها لم تسترجع نصف المسار التي كانت عليه في قمم ديسمبر 2024 📄 الأمر الثاني المخاوف من تصحيح أعمق للبيتكوين و ما قد يسببه في سحب سيولة من العملات و يؤذيها اكثر
🪙 هيمنة البيتكوين مستمرة بالصعود مع نزول البيتكوين ما يشكل ضغط مستمر و متواصل منذ بداية هذا العام
📄 نمشي خطوة بخطوة، حاليًا نحن عند نطاق دعم و سيولة مهم على اليومي ⭕ اما في حال خسارة 102397 على الإطار اليومي فهذا الأمر قد يفتح مسار للنزول نحو 99533 - 96970 لجمع السيولة قبل معاودة الصعود نحو اهداف موجة 5
✅ سجل مؤشر الخوف والجشع للعملات المشفرة مستوى "الجشع" للمرة الأولى منذ أكتوبر، محققًا 61 نقطة بعد أسابيع من "الخوف الشديد" الذي أعقب تصفية بقيمة 19 مليار دولار في السوق.
🔱 يأتي هذا التحول بالتزامن مع ارتفاع البيتكوين إلى 97,704 دولارًا يوم أمس وهو أعلى مستوى لها في شهرين.
⚠️ ورغم هذا الارتفاع، أظهرت تحليلات أن حاملي البيتكوين باعوا 47,244 محفظة خلال الأيام الثلاثة الماضية.
♻️ وقد أدى ذلك إلى انخفاض المعروض من البيتكوين في البورصات إلى 1.18 مليون عملة، وهو أدنى مستوى منذ 7 أشهر.
** انخفاض المعروض يزيد احتمالية الصعود لقوة المشترين الذين امتصوا الكميات.
كيف تبني استراتيجية كريبتو بسيطة بدون إفراط في التداول؟
#trading $BTC عندما تصبح أسواق الكريبتو “مشتعلة” بالحركة، كثير من المستثمرين الجدد يشعرون أن عليهم اتخاذ قرار كل ساعة: شراء الآن أم بيع الآن؟ المشكلة أن هذا الشعور غالبًا لا يأتي من خطة استثمارية، بل من ضجيج السوق: إشعارات التطبيقات، توقعات المؤثرين، وخوف فوات الفرصة (FOMO). والنتيجة تكون “تداولًا زائدًا” (Overtrading) يجعل محفظتك تتحرك كثيرًا، بينما تقدمك الحقيقي يتحرك قليلًا.
الإفراط في التداول لا يعني فقط أنك تبيع وتشتري كثيرًا؛ بل يعني أنك تتخذ قرارات أكثر مما تحتاجه. وكل قرار إضافي هو فرصة إضافية للخطأ، لأن القرارات السريعة عادةً تكون عاطفية: تشتري بعد صعود قوي لأنك خائف أن يفوتك القطار، ثم تبيع بعد هبوط لأنك لا تحتمل الضغط 🤯. ومع التكرار، يصبح السوق هو من يقودك بدل أن تقود أنت استراتيجيتك.
البداية الصحيحة لأي استراتيجية بسيطة هي أن تسأل نفسك: هل أنا “مستثمر” أم “متداول”؟ المستثمر يهتم بالأشهر والسنوات، والمتداول يهتم بالساعات والأيام. إذا كنت مبتدئًا وتبحث عن نهج يقلّل الأخطاء، فاختيار عقلية المستثمر غالبًا أسهل وأكثر واقعية: هدف واضح، إطار زمني محدد، ومبلغ تستثمره بانتظام بدون محاولة اصطياد القمم والقيعان ⏳.
من أبسط الأدوات التي تقلّل الإفراط في التداول: الشراء المنتظم بمبلغ ثابت (Dollar-Cost Averaging / DCA) 💡. بدل أن تسأل “هل الآن وقت مناسب للدخول؟”، تجعل قرار الدخول قرارًا آليًا مرتبطًا بالتقويم: أسبوعيًا أو شهريًا، وبمبلغ يناسب ميزانيتك. بهذه الطريقة، أنت لا تحاول توقع السوق، بل تقلّل أثر التقلبات على متوسط سعر الشراء، والأهم أنك تخرج من دوامة “سأشتري عندما يهبط أكثر” ثم لا تشتري أبدًا.
ولكي لا تتحول DCA إلى عشوائية، تحتاج إلى قواعد بسيطة جدًا تُكتب مرة واحدة وتُنفّذ بهدوء. القاعدة قد تكون مثلًا أن الشراء يتم في يوم محدد بغضّ النظر عن الأخبار، وأن البيع لا يحدث لمجرد هبوط يومين أو صعود يومين، بل فقط إذا تحقق هدف زمني (مثل نهاية سنة) أو تغيرت أسبابك الأساسية للاستثمار. كلما كانت قواعدك قصيرة وواضحة، كان الالتزام أسهل، وكان احتمال أن “تتلاعب بنفسك” أقل.
وحتى تكون الاستراتيجية “بسيطة” فعلًا، اجعل إدارة المخاطر جزءًا أساسيًا منها، لأن الخطة التي لا تحميك ستجبرك على اتخاذ قرارات متسرعة عند أول هبوط قوي 🛡. من أمثلة ذلك أن تستثمر فقط مبلغًا تتحمل تقلبه، وأن تتجنب الرافعة المالية (Leverage) في بدايتك لأنها تضخم الأخطاء قبل أن تضخم الأرباح، وأن تحتفظ بسيولة للطوارئ خارج الكريبتو حتى لا تُجبر على البيع في وقت سيئ بسبب احتياج مفاجئ.
الجانب النفسي مهم بقدر الجانب المالي: قلّل عدد مرات تفقد الأسعار. نعم، هذه “حيلة استراتيجية” وليست مجرد نصيحة عامة 😅. عندما تراقب السوق كل عشر دقائق، ستشعر أن عليك فعل شيء كل عشر دقائق. أما إذا خصصت وقتًا محددًا للمتابعة (مثلًا مرة يوميًا أو مرتين أسبوعيًا حسب أسلوبك)، ستعيد التحكم لعقلك بدل أن تسلمه للإشعارات. يمكنك أيضًا استخدام تنبيهات سعرية محدودة بدل متابعة مستمرة، بحيث لا تتحول المتابعة إلى عادة عصبية.
في النهاية، مقاومة الإفراط في التداول ليست حرمانًا من الفرص، بل حماية لفرصك الحقيقية ✅. كلما قلّ عدد قراراتك، زادت فرصتك أن تكون قراراتك مدروسة. وكلما كانت خطتك بسيطة، كان الالتزام بها أسهل. وفي الكريبتو تحديدًا، الانضباط ليس رفاهية؛ هو ميزة تنافسية، لأن السوق سيختبر أعصابك كثيرًا، والخطة البسيطة هي ما يُبقيك ثابتًا عندما يفقد الآخرون توازنهم.
3 أسباب رئيسية قد تدفع بيتكوين إلى 100 ألف دولار هذا يناير 🚀
#bitcoin $BTC بيتكوين تتحرّك عادةً بطريقة “تتغذّى” على الزخم: عندما يرتفع الطلب قليلًا في وقتٍ يكون فيه المعروض المعروض للبيع أقل، قد تتحول الحركة إلى موجة قوية تجرّ معها السوق بالكامل 📈. ومع تداول السعر حاليًا قرب 91,900 دولار تقريبًا، تصبح عتبة 100,000 دولار “قريبة نفسيًا” لكثير من المتابعين—لكنها ليست مضمونة، لأن الوصول إليها يعتمد على استمرار الزخم والثقة أكثر من اعتماده على رقمٍ سحري بحد ذاته.
أحد المحركات الأكثر تأثيرًا على المدى القصير هو قوة الطلب في السوق الفوري (Spot)، أي شراء البيتكوين “فعليًا” بدل الاكتفاء بالمراهنات عبر العقود. عندما يكون الارتفاع مدفوعًا بشراء فوري، فهذا يعني أن هناك من يسحب سيولة حقيقية إلى الأصل، وهو ما يعتبره بعض المحللين “ديناميكية صحية” مقارنةً بارتفاع يعتمد فقط على الرافعة المالية. تقارير حديثة أشارت إلى أن نمو السعر كان مدفوعًا أكثر بالطلب الفوري مقارنةً بتضخم مراكز المشتقات، وهو أمر مهم لأن الطلب الفوري يقلّل احتمالات أن يكون الصعود مجرد “فقاعة رافعة” قصيرة العمر.
وفي نفس الفكرة، يلعب جانب العرض دورًا لا يقل أهمية: إذا هدأت عمليات البيع من حاملي المدى الطويل (الذين يحتفظون بالعملة لفترة طويلة) فإن المعروض المتاح على المنصات يضيق، ومع أي زيادة في الطلب تصبح حركة السعر أكثر حدة. لفهم ذلك ببساطة: حاملو المدى الطويل يُعرَّفون غالبًا بأنهم من احتفظوا بعملاتهم لأكثر من نحو 155 يومًا، وتتبع أدوات تحليل السلسلة تغيّر صافي حيازتهم لمعرفة إن كانوا في طور “توزيع/بيع” أم “تجميع/احتفاظ”.
السبب الثاني هو ارتفاع نشاط المشتقات (Derivatives) مثل العقود الآجلة والخيارات، لأن المشتقات قادرة على تضخيم الحركة صعودًا وهبوطًا ⚡️. هنا يظهر مفهوم “الاهتمام المفتوح” (Open Interest)، وهو ببساطة عدد العقود المفتوحة غير المُغلقة بعد—أي حجم الرهانات القائمة في السوق—وهو مؤشر يستخدمه المتداولون لفهم ما إذا كان هناك “مال جديد” يدخل إلى الاتجاه أو يخرج منه. وفي سوق الكريبتو تحديدًا، تلعب “معدلات التمويل” (Funding Rates) في العقود الدائمة دورًا مهمًا لأنها مدفوعات دورية بين المتداولين تساعد على إبقاء سعر العقد قريبًا من السعر الفوري، كما تُستخدم أحيانًا كمقياس سريع للميل العام (هل السوق مزدحمة بمراكز شراء برافعة؟ أم العكس؟).
ومن الزوايا اللافتة هذا الشهر أن بعض المتداولين يركزون نفسيًا وعمليًا على مستوى 100,000 دولار عبر سوق الخيارات؛ فقد تم الإشارة إلى تزايد الاهتمام بخيارات شراء (Calls) عند هذا المستوى على منصة Deribit، ما يعكس أن “الرقم الدائري” أصبح نقطة تمركز للتوقعات والمضاربات. هذا لا يعني أن السعر سيصل حتمًا، لكنه يعني أن حركة السعر قرب هذا المستوى قد تصبح أسرع بسبب التحوّط وإعادة تموضع المتداولين حوله.
السبب الثالث هو عودة مزاج “المخاطرة” (Risk-on) في السوق الأوسع—وهي الحالة التي يميل فيها المستثمرون لشراء الأصول الأعلى مخاطرة (مثل الأسهم والعملات الرقمية) بدل اللجوء للأصول الأكثر تحفظًا. هذا التحول عادةً يرتبط بتوقعات السياسة النقدية، شهية المستثمرين، وأداء الأسواق التقليدية. “ريسك-أون/ريسك-أوف” ليس مصطلحًا معقدًا: هو ببساطة وصف لمزاج عام يرفع أو يخفض استعداد الناس لتحمل التقلبات. وفي الأيام الأخيرة تحديدًا، ربطت تغطيات اقتصادية بين حركة الكريبتو وترقّب بيانات الاقتصاد الكلي وتوقعات قرارات الفائدة، لأن أي إشارات إلى تيسير مالي قد تعيد السيولة إلى الأصول عالية المخاطر—مع التأكيد أن هذا العامل قد يعمل في الاتجاهين إذا جاءت البيانات “عكس التوقعات”.
وفي النهاية، لماذا يهم مستوى 100 ألف نفسيًا؟ لأنه “حاجز ذهني” يجذب الانتباه والسيولة: كثير من الأوامر، وجني الأرباح، وأوامر الإيقاف، وحتى الخيارات، تميل إلى التجمع حول الأرقام الدائرية. أحيانًا يصبح هذا المستوى “مغناطيسًا” للسعر عندما تكون المعنويات قوية، وأحيانًا يتحول إلى “جدار” يسبب رفضًا سريعًا وهبوطًا مؤقتًا إذا لم يكن هناك طلب كافٍ لابتلاع عروض البيع عنده 😅. لذلك، العامل الحاسم في يناير ليس الرقم نفسه، بل استمرارية الزخم: هل يستمر الطلب الفوري؟ هل تبقى المشتقات داعمة دون إفراط في الرافعة؟ وهل يظل مزاج السوق “ريسك-أون” أم ينقلب؟ تنبيه مهم ⚠️: هذا محتوى توعوي وتحليلي عام وليس نصيحة مالية. سوق العملات الرقمية شديد التقلب، وقد تتحرك الأسعار بعنف بسبب الأخبار، السيولة، أو موجات التصفية في المشتقات. إذا كنت تتابع هذا السيناريو، فراقب مؤشرات مثل تدفقات الشراء الفوري، الاهتمام المفتوح ومعدلات التمويل، وحالة شهية المخاطرة في الأسواق—لأنها غالبًا ما تفسّر “لماذا يتحرك السعر الآن” أكثر من أي توقع رقمي ثابت.
تترقب الأسواق هذا الأسبوع أربعة أحداث اقتصادية أمريكية رئيسية بين 12 و 17 يناير 2026، من المتوقع أن تؤثر على معنويات المستثمرين وأسعار البيتكوين، خاصة مع تركزها بين الثلاثاء والخميس.
يأتي مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر ديسمبر 2025 في مقدمتها، حيث تتوقع الأسواق استمرار تباطؤ التضخم بمعدل 2.7% على أساس سنوي للمؤشر الرئيسي و 2.6-2.7% للمؤشر الأساسي.
قد يدعم انخفاض التضخم توقعات خفض أسعار الفائدة ويرفع قيمة البيتكوين، التي بلغت $91,977 وقت كتابة التقرير، بينما قد تضغط قراءة أعلى على السعر نحو مستويات دعم $90,000.
ويتبع ذلك مؤشر أسعار المنتجين (PPI) لشهر نوفمبر 2025 يوم الأربعاء، مع توقعات باستقرار عند 2.7% على أساس سنوي.
كما ستسهم في تشكيل تحركات السوق كل من حكم المحكمة العليا بشأن التعريفات ومطالبات البطالة.
تحويل 1% فقط من رأس المال من الذهب إلى البيتكوين كفيل بدفع سعر BTC إلى قمم قياسية جديدة.
❇️ تبلغ القيمة السوقية للذهب حالياً عشرات التريليونات من الدولارات؛ لذا فإن انتقال 1% منها يعني تدفق مئات المليارات من السيولة الجديدة إلى سوق البيتكوين، وهو ما يتجاوز بكثير حجم المعروض المتاح للبيع
✅ بدأ كبار مديري الأصول بالنظر إلى البيتكوين كـ "ذهب رقمي" نظراً لسهولة نقله وتقسيمه، مما يعزز فرضية التحول الجزئي من المعدن النفيس إلى العملة المشفرة
🚨 الفكرة الأساسية و التي انا فيها ⭕ إيجابية بالحفاظ على تحرك فوق 2880 🔼 الأهداف الأقرب في مال ثبات هذا المستوى : ◀️ من 3282 الى 3523 ◀️ اما في حالة تحرك قوي فممكن اختبار نطاق 3921 - 4368 للحصول على محاولة اختراق الترند الهابط الأساسي
⭕ كما قلنا مستوى 2880 مهم فالكسر عنه هو خروج من الحركة الصاعدة و معه يجب الإنتباه الى اهم نطاقين : ◀️ الأول بين 2711 - 2514 ◀️ الثاني بين 2096 - 1829
العملات البديلة ترتفع بالتزامن مع بيتكوين — لماذا يبدو هذا السوق مختلفًا؟ 🚀
#altcoins في الدورات السابقة كان المشهد غالبًا “مسرحيًا” 😅: بيتكوين تقود وحدها أولًا، ثم عندما تهدأ سرعتها يبدأ جزء من السيولة بالانتقال إلى العملات البديلة (Altcoins). أمّا هذه المرة، فنلاحظ أن كثيرًا من العملات الكبيرة (Large-Cap) تتحرك في نفس الوقت مع بيتكوين، وكأن السوق بأكمله يشارك في الموجة بدل أن ينتظر دوره.
السبب الأول الذي يجعل هذا التزامن ممكنًا هو “السيولة” 💧… لكن ليس فقط سيولة التداول، بل سيولة بنيوية داخل النظام نفسه. نمو سوق العملات المستقرة (Stablecoins) إلى مستويات قياسية يعطي السوق وقودًا جاهزًا للتحرك بسرعة عبر أكثر من أصل في وقت واحد، بدل أن يتركّز بالكامل في بيتكوين. تقارير عديدة أشارت لتجاوز/اقتراب القيمة السوقية للعملات المستقرة من حاجز 300 مليار دولار خلال 2025، ما يعكس اتساع قاعدة السيولة داخل الكريبتو.
ومع اتساع السيولة، يتغيّر “سلوك توزيع رأس المال” 🧠. عندما تكون السيولة ضحلة، يميل المستثمرون للتركيز على أصل واحد (عادة بيتكوين) لتقليل المخاطر. لكن عندما ترتفع السيولة الكلية ويكبر عمق السوق، يصبح من الأسهل أن تنتشر الأموال على عدة أصول كبيرة في نفس اللحظة—وهنا يظهر مفهوم اتساع السوق (Market Breadth): حركة جماعية تعني مشاركة أوسع، لا مجرد “روتيشن” سريع بحثًا عن مكاسب قصيرة.
العامل الثاني هو دخول أدوات استثمارية تقليدية بصورة أوسع 📈. الحديث لم يعد عن بيتكوين فقط؛ بل عن منظومة منتجات (ETFs وغيرها) تساعد المؤسسات على التعرض لأكثر من أصل، ما يدعم فكرة “سلة كريبتو” بدل رهان أحادي. تقرير Glassnode بالتعاون مع Coinbase Institutional تحدث عن تدفقات مؤسسية، ودور العملات المستقرة كـ“عمود فقري للسيولة”، إضافة إلى نمو نشاط حلول الطبقة الثانية (Layer 2) التي تُحسن الاستخدام وتقلل التكلفة.
حتى عندما تهدأ بيتكوين يومين أو تظهر تقلبات في تدفقات ETFs، لا يعني ذلك بالضرورة أن الشهية اختفت—أحيانًا يكون الأمر مجرد إعادة تموضع قصيرة الأجل. Decrypt نقلت مثلًا أن بعض المحللين وصفوا تذبذب تدفقات صناديق بيتكوين الفورية بأنه “تكتيكي” أكثر من كونه تغيرًا جذريًا في القناعة، مع ملاحظة وجود قوة نسبية في زوايا أخرى من السوق.
العامل الثالث هو تحسن الثقة العامة والتنظيمية 🧩. كلما زادت وضوح القواعد وبدأت مؤسسات مالية كبيرة تتقدم بخطوات رسمية، يقل شعور “المغامرة” ويزيد شعور “الاستثمار” على المدى الأطول—وهذا يدعم انتشار رأس المال عبر السوق بدل تكدّسه في أصل واحد. رويترز تحدثت عن تحركات بنوك كبرى باتجاه إطلاق منتجات مرتبطة بأصول رقمية مثل بيتكوين وسولانا، في سياق اندماج أكبر بين التمويل التقليدي والكريبتو.
ولكي نفهم لماذا يبدو هذا الطور مختلفًا نفسيًا ✨، ركّز على الإشارة الأهم: عندما تتحرك عدة عملات كبيرة معًا، غالبًا ما يعني ذلك أن المشاركة أوسع (مستثمرون أكثر، روايات أكثر، سيولة أكثر تنوعًا)، وليس مجرد انتقال سريع من بيتكوين إلى “عملات صغيرة” بهدف المضاربة. ومع بداية 2026 ظهرت تقارير عن صمود السوق وارتفاع القيمة السوقية الإجمالية مع أداء قوي لعملات رئيسية في الوقت نفسه، ما ينسجم مع فكرة الاتساع.
هذا لا يعني أن المخاطر اختفت ⚠️. التزامن قد ينعكس بسرعة إذا تراجعت السيولة أو تغيّر المزاج الكلي (معدلات فائدة/بيانات اقتصادية/نفور من المخاطرة). بعض التغطيات المالية لاحظت كيف يمكن لحساسية السوق للأحداث الكلية أن تعيد التقلبات بسرعة حتى بعد موجات انتعاش.
الخلاصة 🧡: “اختلاف هذه الدورة” لا يتعلق فقط بارتفاع الأسعار، بل بالبنية التي تسمح للارتفاع أن يكون جماعيًا: سيولة مستقرة أكبر، قنوات مؤسسية أوسع، وثقة أعلى تدفع المستثمرين لتوزيع رأس المال عبر السوق بدل انتظار تباطؤ بيتكوين. إذا استمر اتساع السوق، فغالبًا نحن أمام مشاركة أعمق من مجرد موجة قصيرة—لكن دائمًا راقب السيولة والمزاج الكلي، لأنهما مفتاح استمرار هذا السيناريو.
📊 أسعار الذهب تراجعت اليوم الخميس بضغط من ارتفاع الدولار، مع ترقب المستثمرين صدور تقرير الوظائف الأميركي غير الزراعية، الذي قد يرسم ملامح السياسة النقدية للفدرالي الأميركي خلال الفترة المقبلة، وسط استمرار تأثير التوترات الجيوسياسية على الأسواق.
يتم الان إعادة اختبار النطاق الذي تم اختراقه ⭕ 91375 - 89678
⏰⌛️ مهم جدًا متابعته على إطار 4h ◀️ نضع في الحسبان ان خسارة هذا النطاق ستسحب بيتكوين الى المستويات التي كان عليه في فترة تجميع موجة B ⭕ بين 87924 - 85889
🚨 الكسر عن 84480 يعتبر سلبي و تكون موجة C اكتملت
mehmetwehbe
--
උසබ තත්ත්වය
#bitcoin $BTC
يسعدلي صباحكم ❤️
فشل امس بيتكوين باختراق نطاق 89678 - 91375
وعدنا نطاق العرضي
⭕ أقرب نطاق دعم مهم في حال استمرار أسفل الترند هو 85684 - 83410
حذّر مصرفيون في الولايات المتحدة من أن العملات المستقرة التي تمنح عائداً قد تدفع المودعين إلى تحويل جزء كبير من أموالهم من الحسابات البنكية التقليدية إلى هذه الأدوات الرقمية
وبحسب التحذيرات، قد يصل حجم الأموال المعرضة للخروج من ودائع البنوك إلى نحو 6.6 تريليون دولار، ما قد ينعكس سلباً على قدرة البنوك، خصوصاً المحلية منها، على تمويل القروض ودعم النشاط الائتماني.
في المقابل، ترى الجهات التنظيمية أن أي انتقال كبير في الودائع لن يحدث بسرعة، إلا أن المخاوف تتصاعد مع تزايد الاهتمام بهذه المنتجات